صحة

الأبيض: القطاع الطبي جاهز للتعامل مع أي اعتداء أو عدوان

أشار وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض إلى أن “وضعنا اليوم أسوأ بكثير من العام 2006 خصوصاً من الناحية المادية ولجهة تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية التي ارتفعت أسعارها عشرات الاضعاف”.

نظمت مستشفى هيكل مؤتمرها السنوي السادس برعاية وزير الصحة العامة بعنوان “المرونة وخفة الحركة في إدارة الكوارث، وإعادة تأكيد المعايير”، في مركز الصفدي الثقافي على مدى يومين متتاليين.

وتحدث الأبيض شاكراً القيمين على المؤتمر، ومؤكداً على “ضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الكوادر الطبية والتمريضية”. مشيراً إلى أن “وضعنا اليوم أسوأ بكثير من العام 2006 خصوصاً من الناحية المادية ولجهة تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية التي ارتفعت أسعارها عشرات الاضعاف ولم يكن في حينها أزمة اقتصادية خانقة ولم يكن عندنا مليوني نازح سوري يشكلون عبئاً إضافياً على المستشفيات”.

وتابع: “نحن جميعاً نرى ما يحصل في غزة ومن الواضح أن هناك استنزاف للقطاع الصحي، ليس بالخطأ يقصف العدو المستشفيات، هناك إستهداف للمستشفيات والعاملين في القطاع الصحي من اليوم الاول لأنهم اساس الصمود لأهل غزة والمقاومين. كلنا علينا مسؤولية تجاه هذا البلد وتجاه اي عدوان من عدو يطمع أرضنا، أشكر كل العاملين في القطاع الصحي العام والخاص واشكر مستشفى هيكل على مبادرتها ونشاطها”.

وشدد على أن “المستشفيات ليست بحاجة لعتاد طبي وتمريضي ، ففي العام 2006 كانت المستلزمات الطبية موجودة وبكميات كبيرة وفي العام نفسه لم نكون تحت وطأة الازمة الاقتصادية الخانقة بسبب انخفاض القدرة الشرائية للمواطن اللبناني كما لم يكن هناك ما يقارب المليونين نازح وهذا ما يشكل عبئ علينا وعلى النظام الصحي اللبناني، خصوصاً في هذه المرحلة الصعبة الاي نمر بها. الازمات التي واجهت لبنان وضعت القطاع الصحي امام الانهيار، ناهيك عن جائحة كورونا التي هزت بلدان افضل من لبنان من الناحية الاقتصادية والصحية، ففي ايطاليا الذي تعتبر دولة اوروبية لم تستطع ان تواجه هذه الجائحة، إلا أن المستشفيات اللبنانية الحكومية والخاصة قدمت خدمات واسعة وواجهة وبقوة الازمة، إلى جانب الطقم الطبي الذي لم يتملص من واجباته رغم عدم تلقيه أبسط حقوقه المادية”.

وقال: “عندما حصل انفجار  بيروت كان القطاع الصحي والاستشفائي غير حاضر بشكل تام، وكان في وسط جائحة كورونا والازمة الاقتصادية التي كانت تواجه لبنان، كان من الاسهل على الحكومة في ظل الاوضاع التي نمر بها اليوم أن تعتذر عن قدرتها في تأمين حاجة القطاع الصحي ووضع خطة طوارئ، إلا أن الحكومة اثبتت أنها قادرة وملتزمة بحماية المواطن، فوضعت خطة طوارئ واعلنت عنها مما سيسمح للناس أن تحاسب الحكومة إن بدر منها أي تقصير”.

وركز على أن “القطاع الطبي على استعداد تام وجهوزية عالية لمواجهة أي اعتداء أو عدوان، ولكن لم يكن الامر بهذه السهولة فكنا نتسائل هل سنستطيع مواجهة عدواناً كالعدوان الذي يتعرض  له قطاع غزة، فكان الجواب نعم بالتضامن والوحدة والمسؤولية نستطيع أن نتجاوز أي عدوان أو حادث طارىء قد يحصل على بلدنا الحبيب”.

وختم الأبيض: “سنبذل قصارى جهدنا وبكل ما نملك من قدرة للمواجهة، وهذا ما نسعى وسعينا له في خطة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة ووزارة الصحة هي جزء أساسي من هذه الخطة وسننفذها بحرفية وبالتنسيق مع جميع الادارات والوزارات المعنية والمنظمات الدولية والمحلية والمستشفيات الحكومية والخاصة والاجهزة الامنية والعسكرية”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى